مصطلحات تربوية
الديداكتيك : إستراتيجية
تعليمية تواجه مشكلات كثيرة مثل: مشكلات المتعلم، مشكلات المادة، أو المواد
وبنيتها المعرفية، مشكلات الطرائق، ومشكلات التعليمية التعلمية.
بيداغوجية: علم
وفن تربية الطفل.
سوسيولوجيا: علم
الاجتماع، وهو علم يتم بدراسة المجتمع.
المواصفات :
يقصد بها الغايات والمقاصد الكبرى للتربية ، وهي عبارات أو صياغات تصف نتائج
مرغوبة في تربية التلاميذعند الإنتهاء من سلك أو مرحلة تعليمية والتخرج منها.
أمثلة :ـ ترسيخ القيم الدينية والخلقية في نفوس المواطنين.
ـ تأكيد حرية الإنسان
وإطلاق العنان لقدراته الثقافية والإنتاجية .
ـ إنماء
الإعتزازبالشخصية المغربية وفي ذات الوقت إنماء اتجاه وقيم الإنتماء العربي
الإسلامي والإنساني.
الكفايات :
تعني نتائج التعلم المعقدة والتي تبدو مثل حصيلة المكتسبات السابقة والتي تمكن من
السيطرة على فئة من الوضعيات ، وهي تكون للإستعمال المدرسي أم لغيره ، وتصلح
لصيانة المرامي البعيدة التي يمكن من خلالها بناء مخطط تربوي.
المهارة : يقصد بالمهارة، التمكن من أداء مهمة
محددة بشكل دقيق يتسم بالتناسق والنجاعة والثبات النسبي
أما
الكفاية فهي مجموعة مدمجة من المهارات.
وأساس
بناءها : التدريب المتواصل والمحكم.
القدرة (Capacité )
يفيد
لفظ القدرة عدة معان منها:
ا)-
التمكن.
ب)-
الاستعداد
ج)-
الأهلية للفعل...
-
ويتم الحديث عن القدرة في الحالة التي يكون فيها الفرد متمكنا من النجاح في إنجاز
معين.
الإنجاز :ما
يتمكن الفرد كن تحقيقه آنيا من سلوك محدد وفي ظروف محددة ، وهو قابل للملاحظة
والقياس
الأداء :
القيام بمهام في شكل أنشطة أو سلوكات آنية محددة جوقابلة للملاحظة والقياس وعلى
مستوى عال من الدقة والوصف
الغايات :
تعبر عن فلسفة التربية وتوجيهات السياسة التعليمية صادرة من لدن رجال السياسة
والجماعات الضاغطة من أحزاب وبرلمان ، وعلى صيغة مبادئ وقيم ورغبات وتطلعات تتميز
بشكلها المثير والجداب والقابلية للتأويل كالمحافظة على اللغة القومية مثلا.
المرامي :
تعبر عن نوايا المؤسسة التربوية ـالوزارة ـ ونظامها التعليمي ، صادرة من لدن
إداريين ومؤطرين ومفتشين ومسيري التعليم على شكل أهداف البرامج والمواد وأسلاك
التعليم ، تتميز بارتباطها المباشر بالمواد والوسائل والمناهج مثل اكتساب مهارات
القراءة والكتابة بالعربية.
الأهداف العامة :
تعبر عن أنماط شخصية التلاميذ العقلية والوجدانية والحس حركية ، صادرة من لدن
مؤطرين ومدرسين على شكل قدرات ومهارات ومواقف وتغيرات ، نريد إحداثها أو إكسابها
من طرف التلاميذ تتميز بتمركزها حول المتعلم وقدراته ومكتسباته كالقدرة على الربط
بين رسم الحرف ونطقه.
الأهداف الخاصة :
تعبر عن محتوى درس معين سينجز في خطة أو أكثر صاتدرة من لدن مدرسين وتلاميذ على
شكل أفعال سيقوم بها المتعلمون مرتبطة بمحتوى درس تتميز بتصريحها بما سيقام به ـ
يستطيع المتعلم أن ينطق بالفتحة ثلاثة أحرف مرتبطة مثلا ـ
معنى الهدف البيداغوجي :
سلوك مرغوب فيه يتحقق لدى المتعلم نتيجة نشاط يزاوله كل من المدرس والمتعلمين وهو
سلوك قابل لأن يكون موضع ملاحظة وقياس وتقويم.
الهدف الإجرائي :
يعبر عن سلوكات ينجزها التلاميذ لكي يبرهنون على بلوغ الأهداف وهي صادرة من لدن
مدرسين وتلاميذ على شكل فعل الإنجاز وشروطه ومعايير الإتقان ، ويتميز بتصريحه
بأدوات التقويم وأشكاله.
الاستعداد (Aptitude) يقصد
بالاستعداد مجموعة الصفات الداخلية التي تجعل الفرد قابلا الاستجابة بطريقة معينة
وقصدية،أي أن الاستعداد هو تأهيل الفرد لأداء معين، بناء على مكتسبات سابقة منها
القدرة على الإنجاز والمهارة في الأداء.
الكفاية
: استعداد الفرد لإدماج وتوظيف مكتسباته السابقة من معلومات ومعارف ومهارات، في
بناء جديد قصد حل وضعية- مشكلة أو التكيف مع وضعية طارئة.
تعريف
النمو :
يعرف النمو بأنه مجموع التغيرات التي تحدث في
جوانب شخصية الإنسان الجسمية والعقلية والاجتماعية والانفعالية والتي تظهر من
خلالها إمكانيات الإنسان واستعداداته الكامنة على شكل قدرات أو مهارات أو خصائص
التربية الجديدة"النمائية
هي تربية تتبع أسلوب علمي يعتمد على نظريات علم الاجتماع
وعلم النفس وهي باختصار التربية الجديدة التي تعتمد على أسس تربوية علمية قائمة
على احترام الفرد وان الطفل إنسان كامل الاعتبار وهو مركز العملية التربوية له
احتياجات وحقوق علينا تلبيتها واحترامها
مفهوم
التربية:
التربية صيرورة تستهدف النمو والاكتمال
التدريجيين لوظيفة أو مجموعة من الوظائف عن طريق الممارسة، وتنتج هذه الصيرورة إما
عن الفعل الممارس من طرف الأخر ، وإما عن الفعل الذي يمارسه الشخص على ذاته .
وتفيد التربية بمعنى أكثر تحليلا : سلسلة من العمليات يدرب من خلالها الراشدون الصغار
من نفس نوعهم ويسهلون لديهم نمو بعض الاتجاهات والعوائد
البيداغوجيا:
غالبا ما يتم الخلط بين مفهوم التربية ومفهوم البيداغوجيا ، ولملامسة
الفرق الدلالي بينهما، إليكم بعض التعاريف لمفهوم البيداغوجيا :
_البيداغوجيا
علم للتربية سواء كانت جسدية أ و عقلية أو أخلاقية ، وعليها أن تستفيد من معطيات حقول معرفية أخرى تهتم
بالطفل
_البيداغوجيا
أو علم التربية علم ذو بعد نظري ، ويهدف إلى تحقيق تراكم معرفي ، أي تجميع الحقائق
حول المناهج والتقنيات والظواهر التربوية ؛ أما التربية فتحدد على المستوى
التطبيقي لأنها تهتم ، قبل كل شئ ، بالنشاط العملي الذي يهدف إلى تنشئة الأطفال وتكوينهم .
ومفهوم البيداغوجيا ، يشير غالبا إلى معنيين : تستعمل للدلالة على الحقل المعرفي الذي
يهتم بالممارسة التربوية في أبعادها المتنوعة...وبهذا المعنى نتحدث عن البيداغوجيا
النظرية او البيداغوجيا التطبيقية أو البيداغوجيا التجريبية...
وتستعمل للإشارة إلى توجه أوإلى نظرية
بذاتها ،تهتم بالتربية من الناحية المعيارية ومن الناحية التطبيقية ،وذلك باقتراح
تقنيات و طرق للعمل التربوي ،وبهذا المعنى نستعمل المفاهيم التالية :البيداغوجيا
المؤسساتية ،البيداغوجيا اللاتوجيهية
الديداكتيك La didactique
هي شق من البيداغوجيا موضوعه التدريس . وإنها،كذلك نهج ،أو بمعنى أدق ،أسلوب معين لتحليل
الظواهر التعليمية.كما انها
تعني الطرائق والتقنيات والوسائل التي تساعد على تدريس مادة معينة
الميتودلوجيا Méthodologieهوعلم
موضوعه الدراسة القبلية للطرائق، وبصفة خاصة الطرائق العملية، وهي تحليل للطرائق
العلمية من حيث غاياتها ومبادئها وإجراءاتها وتقنياتها.. والميتودولوجيا في المجال البيداغوجي عموما ، هي
عبارة عن جملة من العمليات المنظمة التي تهدف إلى تحليل طرائق بيداغوجية أو بلورة
أخرى جديدة ، وتستمد هذه العمليات مبادئها أو فرضياتها من أسس نظرية تتعلق بالسيكولوجيا وحقل المادة والسوسيولوجيا
وحقل البيداغوجيا وحقل التكنولوجيا ...
المنهاج Currriculum
إنه تخطيط للعمل البيداغوجي أكثر اتساعا من المقرر
التعليمي.فهو لا يتضمن فقط مقررات المواد،بل أيضا غايات التربية وأنشطة التعليم والتعلم
، وكذلك الكيفية التي سيتم بها تقييم التعليم والتعلم
-مهارة (Habilité) : يقصد
بالمهارة، التمكن من أداء مهمة محددة بشكل دقيق يتسم بالتناسق والنجاعة والثبات
النسبي، ولذلك يتم الحديث عن التمهير، أي إعداد الفرد لأداء مهام تتسم بدقة
متناهية.
أما الكفاية فهي مجموعة مدمجة من المهارات..
-قدرة
ِCapacité:
يفيد
لفظ القدرة عدة معان منها:ا)- التمكن.ب)- الاستعدادج)- الأهلية للفعل...
-
ويتم الحديث عن القدرة في الحالة التي يكون فيها الفرد متمكنا من النجاح في إنجاز
معين، ولذلك تعتبر لفظة " الاستعداد " قريبة من لفظة "القدرة ".
-الأداء أو الإنجاز:(Performence)يعتبر
الأداء والإنجاز ركنا أساسيا لوجود الكفاية، ويقصد به إنجاز مهام في شكل أنشطة أو
سلوكات آنية ومحددة وقابلة للملاحظة والقياس، وعلى مستوى عال من الدقة والوضوح. ومن أمثلة ذلك، الأنشطة التي تقترح لحل
وضعية-مشكلة.
- الاستعداد(َََََAptitude):يقصد
بالاستعداد مجموعة الصفات الداخلية التي تجعل الفرد قابلا الاستجابة بطريقة معينة
وقصدية،أي أن الاستعداد هو تأهيل الفرد لأداء معين، بناء على مكتسبات سابقة منها
القدرة على الإنجاز والمهارة في الأداء.
ولذلك
يعتبر الاستعداد دافعا للإنجاز لأنه الوجه الخفي لـه. وتضاف إلى الشروط المعرفية
والمهارية شروط أخرى سيكولوجية، فالميل والرغبة أساسيان لحدوث الاستعداد.
الإدمـــــــــاج:
وهو إقدار المتعلم على توظيف عدة تعلمات سابقة
منفصلة في بناء جديد متكامل وذي معنى، وغالبا ما يتم هذا التعلم الجديد نتيجة
التقاطعات آلتي تحدث بين مختلف المواد والوحدات الدراسية.
الهدف التعلمي Objectif d’apprentissage
الهدف التعلمي هو ممارسة قدرة على محتوى معين، يعتبر موضوع تعلم.
ويتم تصنيف الأهداف الخاصة إلى معارف ومهارات
ومواقف، تبعا
لطبيعة القدرة :
1. المعارف(savoirs) :
وتتمثل بالنسبة لمادة ما، في ممارسة القدرات المعرفية على موضوع ما للتعلم.
2. المهارات (savoir-faire):
وتتمثل في تطبيق قدرة حس – حركية على موضوع للتعلم. ويتم تطويرهامن خلال التمرن على تنمية مراحلها في مواضيع تعلم مختلفة. وتتمثل أهمية تنويع
مواضيع التعلم في تمييز المهارة عن المعرفة.
3. المواقف والاتجاهات/حسن
التواجد (savoir-être): ويمكن الحصول عليها بتطبيق قدرة
سوسيووجدانية على موضوع تعلم، كالإنصات إلى اقتراحات النظراء، والتعود على تصفح
المنجد للبحث عن معنى كلمة.
الذكاءات
المتعددة
لقد ظلت الممارسة التربوية مقيدة حتى الآن بنظرة ضيقة
للذكاء؛ حيث إنها تعتبر ذكاء المتعلم/ المتعلمة عبارة عن قدرة واحدة وموحدة يمكن
تلخيصها أو التعبير عنها من خلال رقم معين يصطلح عليه "معامل
الذكاء"الذي يتم قياسه أو الاعتماد عليها في تحديد مستوى الذكاء الذي يتوفر
عليه الطفل. وهذه القدرات هي: اللغة والرياضيات. وهما المجالان اللذان يطغيان على
البرامج المدرسية التقليدية، وردا على هذا المنظور الضيق، ظهرت في السنوات الأخيرة
العديد من الدراسات والنظريات
السيكولوجية، تثبت بكل جلاء أن الذكاء الإنساني يشتمل على مهارات
متعددة، وتدعو الأنظمة المدرسية إلى مراجعة تعاملها مع المتعلمين. وذلك بمراعاة
القدرات المختلفة لديهم وعدم التركيز فقط على المهارات اللغوية والرياضية.
ولعل أهم نظرية تذهب في
هذا الاتجاه الجديد هي نظرية "الذكاءات المتعددة" التي بلورها الباحث
الأمريكي هاورد كاردنر (haward Gardner). فقد توصل إلى أن القدرة العقلية عند الإنسان تتكون من عدة ذكاءات
وأن هذه الذكاءات مستقلة عن بعضها البعض إلى حد كبير. وحسب آخر ما ورد في هذا
الموضوع، فإن الفكر البشري يشتمل على ثمانية ذكاءات مختلفة. 1. الذكاء اللغوي: وهو التميز في استعمال
اللغة والإقبال على أنشطة القراءة والكتابة ورواية القصص والمناقشة مع الآخرين، مع
إمكانية الإبداع في الإنتاج اللغوي أو الأدبي. والوسيلة المفضلة للتعلم لدى أصحاب
هذا الذكاء هي القراءة والاستماع.
2_الذكاء
الرياضي-المنطقي: وهو التميز في القدرة على
استعمال التفكير الرياضي والمنطقي والإقبال على دراسة الرياضيات وعلى حل المشاكل
ووضع الفرضيات واختبارها وتصنيف الأشياء و الوسيلة المفضلة للتعلم لدى أصحاب هذا
الذكاء هي استعمال الرموز وتصنيف الأشياء وربط علاقات بين المفاهيم. ويمثل التميز
في هذا الذكاء المتفوقون في الرياضيات والهندسة.
3. الذكاء الفضائي: وهو التميز في القدرة على استعمال الفضاء بشتى أشكاله، بما في ذلك
قراءة الخرائط والجداول والخطاطات وتخيل الأشياء وتصور المساحات الخ. وتتمثل هذه
القدرات في أنشطة مفضلة منها التصوير وتلوين الأشكال المصورة وبناء الأشياء
والتمعن في الأماكن الهندسية، ولعل أحسن مثال على هذا النوع من الذكاء هو المهارة
التي تتوفر لدى الفنان التشكيلي أو المهندس أو صانع الديكور أو الصانع التقليدي.
4. الذكاء الجسمي-الحركي: وهو التميز في كل ما يتصل باستعمال الجسد من العاب رياضية ورقص ومسرح
و التعلم المفضل لدى أصحاب هذا الذكاء هو الذي يتم عن طريق المناولة العملية
والتحرك والتعبير الجسدي واستعمال الحواس المختلفة، الخ.
5. الذكاء الموسيقي: وهو
القدرة المتميزة على تعرف الأصوات وتذوق الأنغام وتذكر الألحان والتعبير بواسطتها.
ولذلك فإن أصحاب هذا الذكاء يحبون الغناء والعزف على الآلات الموسيقية وترديد
الأنغام؛ كما أنهم يفضلون التعلم عن طريق الغناء والإيقاع واللحن.
6. الذكاء العلائقي: وهو
الذكاء الذي يتجلى في القدرة على ربط وتمتين علاقات إيجابية مع الغير وعلى التفاعل مع الناس وفهمهم ولعب أدوار قيادية
ضمن المجموعات وحل الخلافات بين الأفراد. وتبعا لذلك فإن أصحاب هذه القدرة يفضلون
التعلم عن طريق التواصل المستمر مع الغير والعمل الجماعي والتعاوني.
7. الذكاء الذاتي: وهو الذكاء الذي يتمثل في القدرة على معرفة النفس والتأمل في
مكوناتها ومواطن ضعفها وقوتها؛ وهي القدرة التي تدفع صاحبها إلى تفضيل العمل
الانفرادي وإلى التعلم عن طريق العمل المستقل والمشاريع التي تحمل طابعا ذاتيا
ووفق إيقاع خاص. وتبعا لهذا، فإن المتميزين في هذا النوع من الذكاء هم الذين
يبدعون في مجال التأمل الذاتي وفي التحليل النفسي وفي الكتابات السيكولوجية أو
الشخصية.
8. الذكاء الطبيعي: وهو القدرة على التعامل مع الطبيعة بما فيها من أشجار ونباتات
وحيوانات وطيور واسماك، الخ. والتعلم لدى الأشخاص ذوي هذا النوع من الذكاء، فيفضل
أن يكون عن طريق المشاريع التي تربط الشخص مباشرة بالطبيعة ومكوناتها.
وتجدر الإشارة إلى أن
الفرد بإمكانه أن يتوفر على واحد أو أكثر من هذه الذكاءات، باعتبار أن الذكاء
المتوفر يشكل تميزا بالمقارنة أولا مع الذكاءات الأخرى، وثانيا مع الأشخاص
الآخرين. فإذا كان شخص يتوفر على ذكاء لغوي مثلا، فمعنى ذلك أنه متفوق في هذا
المجال بالمقارنة مع القدرات الأخرى؛ كما أن هذا الشخص يتوفر على هذا التميز
بالمقارنة مع الأشخاص الآخرين في نفس النوع من القدرة.
إن هذه النظرية الحديثة للذكاء البشري توضح لنا أنه من
الخطأ علميا أن تقيم القدرات العقلية للمتعلم/ المتعلمة فقط من حيث المهارات
اللغوية أو الرياضية؛ كما انه من الخطأ ومن غير المنطقي أن تركز المناهج والمواد
التربوية على هذه المجالات التدريسية وأن تقصي أو نقلل من أهمية المجالات المعرفية
أو المهاراتية الأخرى.
انطلاقا من تعدد الذكاءات ومن الاختلافات المحتمل وجودها
داخل الفصل الدراسي من حيث هذه الذكاءات، فإنه من باب الإنصاف، بل من باب الواجب
الأخلاقي والمهني، أن يلقى كل المتعلمين والمتعلمات الفرصة والوسيلة المتاحة
للتعلم والنمو وتحقيق الذات داخل الفضاء المدرسي. وبناء على هذا، فإن المناهج
والمواد المدرسية مطالبة بتنويع المحتويات المدرسية وتنويع المداخل لنفس الهدف
التربوي، وتكييف المادة التدريسية حسب الذكاءات والمهارات المتوفرة لدى
المتعلمين/المتعلمات، مما يحقق مجموعة من النتائج التربوية الإيجابية نذكر منها:
1. تمكين المتعلمين والمتعلمات ذوي الذكاءات المختلفة من
التعلم المستهدف، عوض أن تكون الاستفادة متوقفة على المهارات اللغوية أو الرياضية.
2. إعطاء فرص لتعزيز وتقوية التعلم لنفس المادة، حيث إن
تنويع وسائل تقديمها يمكن المتعلم/ المتعلمة من التعامل مع نفس المحتوى و بكيفيات
مختلفة، مما يسهل الاستيعاب وتثبيت التعلم.
3. تمكين المدرس أو المدرسة من ضمان مشاركة أكبر من لدن
المتعلمين والمتعلمات وبالتالي تحقيق نتائج أحسن وضمان مستوى أعلى من النجاعة في
النظام المدرسي.
4. تحقيق الإنصاف بين المتعلمين والمتعلمات ذوي القدرات
والميولات المختلفة.
إرسال تعليق